لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
17
في رحاب أهل البيت ( ع )
لكن قد يعترض أحد فيقول : إن لفظة ( أبداً ) المقدرة في الجملة الثانية معناها الاستغراق الافرادي . والجواب : أن لفظة ( أحد ) للاستغراق الافرادي لا لفظة ( أبداً ) لأنها للاستغراق الأزماني . فتحصل أن الله ينهي نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) عن مطلق الاستغفار والترحّم على المنافق سواءً كان بعد الصلاة أو مطلق الدعاء ، وينهى عن مطلق القيام على القبر سواءً كان زمن الدفن أو بعده . ومفهوم ذلك هو أن هذين الأمرين ، الصلاة والقيام على القبر ، يجوزان في حق المؤمن ، ولا يجوزان في حق المنافق . وعليه يثبت جواز زيارة قبر المؤمن وجواز قراءة القرآن على روحه حتى بعد مئات السنين 12 . ثالثاً : الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور أما الروايات التي حثّت على زيارة القبور والدعاء لأهلها أو التقرب إلى الله عن طريق الزيارة فهي على طائفتين :
--> ( 12 ) راجع زيارة القبور على ضوء الكتاب والسنة : 127 .